» Risk of hypertension with multicystic kidney disease  » ماهي علاقة السمنة بالأزياء لدى السيدات الخليجيات؟  » توافق صفاتك الجسدية مع صفات شريك حياتك دليل على نجاح حياتك الزوجية  » كيف يتعلم التلاميذ من مثل هكذا مدرسين؟  » طفلي (3- 6 سنوات) لا يأكل فماذا أفعل له؟  » لا سكينة.. يا سكينة ..!!  » مبارك يا صبريه ..!!  » رضا الله من رضا العبد  » هذا رزقك ياعبيد ..!!  » لماذا الختان؟  
 

  

صادق العمران - 25/01/2008م - 6:09 م | مرات القراءة: 3793


يدشن المركز السعودي لزراعة الاعضاء حملات بين وقت و آخر عن التبرع بالاعضاء و بسبب ارتفاع العدد على لائحة الانتظار وخاصة لمرضى القصور الكلوي أريد أن اقدم نبذة مختصره عن القصور الكلوي ومضاعفاته وامكانية علاجة . وسيتم لاحقاْ اعطاء مختصر عن كل مشكلة من مضاعفات القصور الكلوي في الحلقات القادمة .

ما هو القصور الكلوي المزمن ؟
يتراجع مقدار وظيفة الكليتين عندما تفقدان ما يقارب -7580% من عدد النفرونات المكونه للكلية وعندها يبدأ مستوى البولينا creatinine بالارتفاع حتى يكون مستوى الرشح الكبي في ادنى مستوياته بنسبة 10% او اقل عندها يصبح المريض معتمدا على الغسيل الكلوي او زراعة كليه.

الاسباب :
تتعلق الاسباب في الطفوله بالعمر الذي كشف فيه القصور الكلوي لاول مره عند المريض.
ينجم القصور الكلوي المزمن في الاطفال تحت عمر خمس سنوات عاده عن الشذوذات (عيوب خلقيه) بينما بعد عمر خمس سنوات تكون الاسباب الشائعة هي الآفات الكبية(التهاب كبب الكلويه) او الامراض الوراثية وبعض العاقاقير السامة للكلية .


الاعراض:
في المرضى الذين لديهم قصور كلوي مزمن نتيجة امراض كبديه او وراثية فأن المرض الكلوي يكشف عادة بسبب اعراض غير نوعية مثل صداع ،تعب ،أعياء ، ازدياد او نقصان في كمية البول ، فشل في النمو ، ارتفاع في ضغط الدم ، تقوس في العظام.

المعالجة :
يتطلب من مريض القصور الكلوي المتابعة الدقيقة مع الطبيب لمراقبة الامور التالية
1 - خضاب الدم ( فقر الدم)
2 – الاملاح ( اختلال ملح الصوديم ، فرط البوتاسيوم ، الحماض )
3 – مستوى البولينا creatinine ، BUN
4 – الكالسيوم ، و الفسفور وفاعلية الفوسفاتاز
5 – الفحص الدوري لهرمون PTH والدراسة الشعاعية للعظام
6 – الاشعة الصدرية وتخطيط القلب وتصويره بالإكو
7 – الحالة الغذائية يتقيم مستوى البروتين والزلال في الدم.

 

الحثل العظمي الكلوي

ليس بالامر غير الشائع ان يحدث لدى المصابين بالقصور الكلوي المزمن مشكلات في العظام عندما ينخفض معدل الرشح الكلي الى 30% من الطبيعي. تصبح العظام اقل كثافة وأكثر هشاشه بسبب فرط فوسفات الدم ونقص الكالسيوم وارتفاع الفوسفتاز الكلوي في المصل وارتفاع هرمون PTH مما يؤدي الى سهولة تكسرها او اصابتها بالالآم. كما ان اختلال استخدام الجسم لفيتامين د يعتبر عاملا اساسيا في حثل العظام. كما ان دخول كمية كبيره من الألومنيوم نتجة لتعاطي بعض الادويه تسبب ضعفا في العظام وان كانت هذه الادويه غير مستخدمة بكثره حاليا وخاصة لدى الاطفال.

كيفية علاج فرط الفوسفور :
يحتوي معظم الطعام الذي نتناوله على الفسفور فعند الاطفال الرضع يحتوي حليب البقر على كميات كبيره من الفسفور وهنا يجب على الطبيب المعالج وصف الحليب المناسب للطفل لتجنب ارتفاع الفسفور الذي يؤدي الى نقص الكالسيوم ومن ثم حثل العظام المبكر كما ان هناك بعض الاطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الفسفور ويجب التقليل منها ومراقبتها بواسطة اخصائي التغذيه مثل منتوجات الالبان ، الفاصوليا المجففة ، البازلاء ، البندق وزبدة الفول السوداني والمرطبات الغازيه مثل الببسي والكوكا كولا كما ان هناك بعض الادوية مثل بيكربونات الكالسيوم التي تأخذ مع الوجبات للتقليل من الفوسفور.

ماذا عن الكالسيوم:
عادة ما يكون نتيجة لفرط الفوسفور واختلال لفيتامين د وعندها يجب اعطاء فيتامين د خاص لمرضى الكلى عند وجود نقص في الكالسيوم او زيادة في هرمون PTH او ارتفاع في فاعلية الفوسفاتاز الكلوي مع السيطره على الفسفور بأخذ بيكربونات الكالسيوم ومركبات كلس آخرى.

واخيرا التمارين الرياضية :
فهي مهمة للصحة وقد وجد كثير من مرضى الكلى ان اتباع برنامج رياضي يساعد على زيادة القوة والطاقة و على تقوية العظام ولكن تحتاج لمتابعة الطبيب المعالج واخصائي طبيعي لوضع البرنامج المناسب.

 

فشل النمو

يتراجع معدل النمو عندما يهبط معدل الرشح الكبي الى اقل من 50 % من الطبيعي. ان السبب الدقيق لفشل النمو مجهول ولكن يعتبر التناول الحراري غير كافي (الكربوهيدرات والدهون و البروتينات ) و هي المكونات الرئيسية للغذاء. وعند مريض القصور الكلوي يتوجب عليه زيادة كمية السعرات الحرارية التي مصدرها النشويات ( الكربوهيدرات) مثل {السكر ، المربى – العسل } مع زيادة الدهون المتوسطه,والاقلال من مستوى البروتين الذي يسبب اعتلال الوظائف الكلوية والاستعاضة عنها ببروتين ذات قيمة غذائية عاليه وهذا لايعني الحرمان من البيض والحليب واللحوم لان الطفل يختلف في هذا الشأن لحاجته للبروتين في مرحلة النمو السريعه كما ان المريض يحتاج لتناول كيمة كافي من الفيتامينات.

تدبير الماء و الشوارد(الأملاح) في القصور الكلوي:
اعطى الله سبحانة وتعالى الانسان مراكز حسية يستطيع من خلالها مراقبة وتنظيم مايحتاجة من ماء واملاح.
تحديد الماء نادرا ما يكون ضروريا في الاطفال لان احتياجات الماء تنظم بواسطة مركز العطش في الدماغ ومعضمهم ايضا يستطيع المحافظة علي توازن طبيعي للصوديوم عن طريق الحمية المناسبة.
بعض المرضى الذين لديهم شذوذات تشريجيه احدثت القصور الكلوي قد يضيعون الصوديوم والماء في البول اكثر من المعدل الطبيعي وقد يتطلبون تزويدا ملحيا غذائيا وزيادة في نسبة شرب السوائل والا ادى الى الجفاف ونقص الاملاح. ومن جهة اخرى فأن مرضى القصور الكلوي مع قلة التبول وضعف القلب يتطلبون تحديدا للصوديوم والسوائل بالاضافة لأخذ بعض العاقاقير المدره للبول.
ومراقبة ملح البوتاسيوم مهم لمرض القصور الكلوي لما له من تأثيرات جانبيه على القلب في حالة زيادة او نقصانه.
كما أن الحماض هو احد اسباب فشل النمو ويجب مراقبة مستواه في الدم واخذ العلاج اللازم مثل بيكربونات الصوديوم.

 

فقر الدم في القصور الكلوي المزمن

ان فقر الدم شائع في القصور الكلوي المزمن وهو ناجم بشكل اساسي عن عدم الافراز الكافي من هرمون الاريثربوتين من قبل الكليتين القاصرتين ولكن يجب ان لا يهمل نقص المتناول الغذائي من الحديد وحمض الفوليك.
وسائل العلاج:
1 – اخذ كمية كافيه من الحديد وحمض الفوليك لبقاء مستوى الخضاب ( الهيموجلوبين) عند مستوى 9-10جم/ دسل او 30-35% من تنظيم كريات الدم الحمراء.
2 – عند انخفاض الخضاب مع تناول ما سبق يجب بدا اخذ حقن الاريثروبويتين ( EPO )

فماهو الاريثروبوتين (EPO ) وما هي أهميته ؟
هو هرمون يفرز من قبل الكليتين ويقاوم الاصابة بأعراض فقر الدم ويبدأ بالانخفاض عند حدوث قصور كلوي مزمن وتكمن أهميته بأنه يمنع اعراض فقر الدم من الظهور مما يساعد المريض على تأدية واجباته بنشاط لما نعرف عن فقر الدم المسبب للتعب والاعياء وتدني مستوى الطاقة
استخدامه :
يتم إعطاء الاريثروبوتين عن طريق الحقن تحت الجلد والذي اثتبت الدراسات الحديثة عن تميزه حتى عن طريق اعطائه عبر الوريد وإن كان من الممكن اعطائه حتى عن طريق التجويف الصفاقي لمرضى الغسيل الصفافي ( البريتوني) والذي سنتطرق له في حينه. يمكن اعطاء الحقن مره الى مرتين اسبوعيا اعتمادا على استجابة المريض ومستوى الخضاب في الدم والتي عادة ما تتحسن بعد عدة اسابيع ولكن المريض يشعر بالتحسن عندما تزداد نسبة الكريات الحمراء 5 % اعلى مما كانت عليه قبل العلاج.
آثاره الجانبية :
قد يسبب في بعض الاحيان القليلة اعراض مشابهة لأعراض الانفلونزا مثل بعض الام العضلات التي تستمر لمدة ساعة بعد اخذ الحقنه ولكنها تزول من دون ترك اثار او خطوره.
كما ان ازدياد الكريات الحمراء يصاحبها ارتفاع في ضغط الدم ويحدث عندما تتجاوز الكريات الحمراء 35 % ويمكن تجنبه بمراقبة عدد كريات الدم الحمراء وأخذ علاجات ضغط الدم مع تقليل ما ينتاوله المريض من الماء والملح.

 

ارتفاع ضغط الدم

اسبابه تكمن في ازدياد كمية الصوديوم والماء في الجسم مع ارتفاع الرنين وهو هرمون يسبب تقلص شراين الكلى ويسبب ارتفاع ضغط الدم.
ويجب ان يعالج في الحالة الاسعافية عن طريق دواء النفايدبين عن طريق الفم او الوريد او بأعطاء دواء الفوروسوماياد (lasix ) اما في الحالات العادية فيمكن العلاج بتقليص كمية الصوديوم من 2 – 3 جم / اليوم مع lasix او hydralazine وهناك ادويه اخرى اذا لم يتم التحكم بالضغط بالشكل الكافي مثل captopril 

جرعات الادويه

يجب عدم اخذ أي دواء من غير استشارة الطبيب حيث ان الكثير منها يسبب اعراض جانبيه لا يحمد عقباها الا اذا اخذت بالجرعة المناسبة او وبالمرات المناسبة وخاصة المضادات الحيويه لان الكثير منها يطرح عن طريق الكليتين .

 

شاكراً ومقدراً 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!