» Risk of hypertension with multicystic kidney disease  » ماهي علاقة السمنة بالأزياء لدى السيدات الخليجيات؟  » توافق صفاتك الجسدية مع صفات شريك حياتك دليل على نجاح حياتك الزوجية  » كيف يتعلم التلاميذ من مثل هكذا مدرسين؟  » طفلي (3- 6 سنوات) لا يأكل فماذا أفعل له؟  » لا سكينة.. يا سكينة ..!!  » مبارك يا صبريه ..!!  » رضا الله من رضا العبد  » هذا رزقك ياعبيد ..!!  » لماذا الختان؟  
 

  

حسين(سهل)الحافظ - 22/01/2008م - 12:05 ص | مرات القراءة: 1130


خرجت كما هي ..
أحياناً تحمل بين السطور معنى ..
وأحيانا لا تحمل أي شيء بين السطور وبلا معنى ..
( 1 )

( غروب )

أصر اليوم على مشاهدة الغروب ., كان يسمع بعض الأحاديث التي تدور هنا وهناك , عن جمال لحظات الغروب ,ما انه قرأ الكثير عن حميمية لحظات الغروب في الروايات الرومانسية التي أدمن قراءتها بداية من روايات عبير وروايات نجيب محفوظ وبين دعاء الكروان لطه حسين مرورا بغزليات نزار قباني وطلال السعيد ...
كان كل ما يتذكره عن مشهد الغروب لوحة ضبابية لازالت عالقة في ذاكرته من نهاية حزينة لفلم عربي قديم , تموت البطلة ويرحل البطل ويتم ألقاء القبض على رئيس العصابة , يتذكر المشهد في لوحة كان والده يحتفظ بها على الجدار المقابل لمكتبه كان يدعي بأنها فن تجريدي لضيوفه وأحيان كان يتمادى في الكذب ويقول بأنها إحدى أهم أعمال فان جوخ ..
ولعل المؤلم في ذكرى الغروب هي في تذكر لحظات طيش الشباب التي كان فيها يتناسى سماع صوت المؤذن وهو يدعو للصلاة ..
يتساءل في نفسه كيف فاته مشاهدة الغروب طوال السنوات الماضية ..؟؟
بالأمس كان أثنين من أصدقائها يتحدثون وهو يستمع إليهم دون أن يشاركهم الحديث عن جمال تلك اللحظة عندما يجتمع عندما تعانق الشمس الأرض في مشهد يسلب العقول ..
كان يتذكر كل ذلك وهو ينتظر تلك اللحظة , لحظات الغروب , بقيت فقط خمس دقائق فاصلة على لحظة العناق ( اوعى فكركم يروح بعيد ) ..

قبل الغروب بلحظات شعر بعدم الرغبة في مشاهدة تلك اللحظة , وسار مبتعدا على وعد أن يعود في وقت الشروق ...
( 2 )



( حالة مرضية )




أصعب الحالات المرضية , هي حالة الخوف من المرض !!!.
كان يخشى المرض لدرجة معها فقد الرغبة بالأكل , وبدا يخاف من النوم , ويرفض أن يعرض حالته على أي طبيب مختص , حتى لا يعرف بوجود مرض لديه , فيموت من الخوف قبل أن يموت من المرض ..!!
قبل يومين شعر بحالة إغماء لمدة ثواني , شعر خلال هذه الثواني بأنها النهاية , مرت عليه حياته كأنها شريط سينمائي , بدأ يتذكر أعماله , وجد أن ما قدمه بشماله يفوق ما قدمته يمينه ..!!
شعر بالخوف من لقاء منكر ونكير , خاف مما ينتظره من حساب وعقاب ..
فتح عينه بعد زوال حالة الإغماء وعاد لاستكمال لعب الورق ..!!
( 3 )

( سقوط الكبار )


( خوان انخيل ) تخطى العقد السادس من العمر , خوان مشجع مدريدي حتى النخاع , وهو يعتقد بأن الكبار لا يسقطون , وما يحدث أحيانا يكون مجرد كبوة جواد , سرعان ما يقف الكبير منها ويقف على قدميه , ولا يمكن أن يسقط بنفس العثرة مرة أخرى ..
خوان يعتقد بأن الكبار من الأندية كالفريق المدريدي هم القدوة للفرق الصغيرة وفرق الوسط , والتي تتخذ من مسار وخطوات الفرق الكبيرة مثال يحتذى به , وتحاول تطبيق خطط الفرق الكبيرة حتى تستطيع الوصول إلى شيء من انجازات هذه الفرق ..
خوان يعتقد بأن الفريق المدريدي لا يمكن أن يكون له مثيل ..!!
خوان مغرم بالفريق المدريدي لدرجة التقديس ..
لكن خوان فشل عن تبرير السقوط المريع الذي يعاني منه الفريق المدريدي في إحدى النقاشات التي جرت بينه وبين حفيده ( ميخيا انخيل خوان ) والذي ابصر النور على نجاحات البارسا التي يكتبها بكل نجاح على المستطيل الأخضر ..
كان ميخيا يقول لجده خوان : مشكلة المدريدين الغرور وينظرون للفرق الصغيرة من الأعلى , واعتقادهم بأنهم دائما على صواب , بينما البارسا يلعبون من أجل تقديم متعة للجمهور وبكل تواضع , والأهم البارسا فريق يحترم الخصم ..!!
لم يجد خوان أي تبرير يستطيع الرد به على حفيده ميخيا والدفاع عن الفريق الملكي , فما يقوله ميخيا صواب , فلم يجد حلا غير الهروب ..!!
كان خوان لا يزال يفكر بكلمات حفيده ميخيا وهو في طريق لحضور إحدى مباريات الفريق المدريدي , حديث ميخيا عن الكبار وسقوط الكبار يمكن تطبيقه على كل شيء في هذه الدنيا وليس على كرة القدم فقط , لكن كيف يقنع نفسه بتطبيق هذه الفلسفة على نفسه , فهو سيبقى حتى الممات مدريدي حتى النخاح ...