» Risk of hypertension with multicystic kidney disease  » ماهي علاقة السمنة بالأزياء لدى السيدات الخليجيات؟  » توافق صفاتك الجسدية مع صفات شريك حياتك دليل على نجاح حياتك الزوجية  » كيف يتعلم التلاميذ من مثل هكذا مدرسين؟  » طفلي (3- 6 سنوات) لا يأكل فماذا أفعل له؟  » لا سكينة.. يا سكينة ..!!  » مبارك يا صبريه ..!!  » رضا الله من رضا العبد  » هذا رزقك ياعبيد ..!!  » لماذا الختان؟  
 

  

د. أحمد المهندس - 11/01/2008م - 6:29 م | مرات القراءة: 1010


نعيش هذه الأيام في فصل الشتاء، حيث تنخفض درجة الحرارة، وتزداد الإصابة ببعض أعراض البرد، وربما تسبب موجات البرد بعض الكسل وقلة الحركة والنوم...

وعندما تستيقظ في الصباح الباكر، وتجد نفسك في حالة غير طبيعية... تشعر بأن الزكام أو الانفلونزا تأخذ بتلابيب جسمك، وأن الصداع والسعال يزحفان إلى رأسك وحلقك، وأن أعراض البرد تعترض أنفك وصوتك....

فماذا تفعل؟!

بالطبع .. تبدأ في الحيرة والتردد، وتدور في ذهنك فكرة عدم الذهاب إلى العمل... لكنك تتذكر في حسرة بأن هنالك كثيراً من الأوراق والمعاملات تنتظرك، وأن رئيسك في العمل سيكون مستاءً لعدم ذهابك إلى العمل، وحضورك لإنجاز ما عليك من أعمال ... ولأن العمل واجب لا يمكن أن تتهاون فيه مهما كانت الأسباب..!! وهكذا ربما تذهب إلى العمل، وتزاول مهماتك على مضض، وأنت في أشد حالات المرض والإعياء... إن ما فعلته من أجل العمل ومقابلة الناس ربما يكون من أخطر الأمور التي تقررها، لأن ذلك ربما يؤدي إلى تفاقم المرض، وسوء حالتك الصحية.... ولكن ماذا تفعل؟!..

ببساطة.. لا تذهب إلى العمل..!!

فإذا شعرت بأعراض البرد الشديدة أو الإصابة بالانفلونزا الحادة... لا تذهب إلى العمل، واسترح في منزلك وأكثر من شرب السوائل الدافئة...

إن وجودك في المنزل ضرورة لسرعة شفائك، وقدرتك لاحقاً على التركيز في عملك... وهذا ما يؤكده (جاستين سبرينج) مؤلف كتاب: (الانفلونزا: النصيحة والعلاج).

يقول المؤلف إن الأمر يعتمد إلى حد كبير على موافقة رئيسك على الإجازة، ومدى سماحه لك بالتغيب يوماً أو أكثر...

ويضيف المؤلف: إن معظم المديرين في العمل يفضلون بقاء الموظف المريض في المنزل إذا كان يعاني فعلاً من أعراض البرد الشديد بدلاً من أن ينقل العدوى والمرض إلى زملائه وإلى مراجعيه.

وتدل الإحصاءات في كثير من الدول الغربية على زيادة التغيب عن العمل في فصل الشتاء، ففي عام 2001م أصدرت الحكومة الأمريكية تقارير تفيد بأن ما يقرب من 75مليون يوم عمل و 22مليون يوم دراسي تم إهدارها بسبب الإصابة بأمراض البرد لدى العمال والموظفين والطلاب.

وبالرغم من قلة الاحصاءات في المملكة عن عدد أيام الغياب بسبب أمراض البرد، إلا أنها محدودة وربما لا تكون موثقة بشكل رسمي... ولا شك أن الراحة في المنزل عند الشعور بأعراض البرد أو الانفلونزا هي في صالح الإنسان المريض، وصالح الآخرين، حتى لا تنتقل العدوى إلى عدد أكبر من الناس.

فلا تذهب إلى العمل إذا كنت فعلاً تشعر بأن ذهابك سيكون عائقاً في شفائك أو ناقلاً لمرضك إلى زملائك في العمل أو في الجامعة والمدرسة...

وكل عام وأنتم بخير.

 

د. أحمد عبدالقادر المهندس

جريدة الرياض 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!