» Risk of hypertension with multicystic kidney disease  » ماهي علاقة السمنة بالأزياء لدى السيدات الخليجيات؟  » توافق صفاتك الجسدية مع صفات شريك حياتك دليل على نجاح حياتك الزوجية  » كيف يتعلم التلاميذ من مثل هكذا مدرسين؟  » طفلي (3- 6 سنوات) لا يأكل فماذا أفعل له؟  » لا سكينة.. يا سكينة ..!!  » مبارك يا صبريه ..!!  » رضا الله من رضا العبد  » هذا رزقك ياعبيد ..!!  » لماذا الختان؟  
 

  

البكاء .. المغص .. التقيؤ
صادق العمران - 11/01/2008م - 5:00 ص | مرات القراءة: 1230


هذه بعض الحالات الشائعة لدى الأطفال
البكاء
المغص
التقيؤ

كيف نتعامل معها؟

البكاء
البكاء حالة طبيعية قد تستمر بما مجموعه 3 ساعات باليوم عند الأسبوع السادس من العمر ثم يبدأ بالتناقص إلى أن يصل لما مجموعه ساعة باليوم بعد الشهر الثالث من العمر

هناك عدة أسباب للبكاء لدى الرضع و أهمها الحالات الطبيعية مثل حاجته للطعام لكن يجب أن نفرق بين حاجته و أسباب بكائه فليس كل بكاء يعني تعبيرا عن جوع فمن يجلس من النوم صارا باكيا قد يكون سببه الجوع و عندها سيسكت بعد تغذيته
لكن عند بكاء الطفل يجب أن ينظر له بشكل عام:
هل يتمتع بذات الصحة السابقة؟ أم أن هناك حدث قد طرأ عليه مثل تغيير في اللون و خمول في الحركة و رفض للحليب
و هل هو مبلل؟ و يحتاج لتغيير الحفاظ بعد تنظيف الطفل.
أم يعاني من ضيق لغلظة الملابس أو لتسببها بحساسية في جلده من حكة و تغيير لون بطفح جلدي أو تورم
أو شعور بالبرد و انزعاج من خفة الملابس.
و هل تشعر أن بطنه منفوخا؟ مما يعني أنه بلع كثيرا من الهواء و سبب انتفاخ بالمعدة.
هذه ملاحظات عامة و إن استمرت أو لم تعرف للبكاء سببا فتراجع به الطبيب لأن هناك أمراضا قد تسبب نوبات بكاء حادة سيتعرف عليها الطبيب بعد فحصه للطفل
أما إذا لم يجد سببا عضويا فيتبقى السبب النفسي و هناك من الأطفال من يبكي لمجرد شد الانتباه لكن هذا التشخيص خطير جدا و يحتاج استبعاد الأسباب العضوية قبل أن نطبعه على بكاء طفل حائر

 

المغص

المغص هو حالة فجائية تحدث بمصاحبة بكاء شديد لدى الطفل نتيجة لتقلصات معوية بالغالب و خاصة لمن هم أقل من 3 أشهر من العمر
و يحدث بشكل نوبة بكاء حادة و إحمرار في الوجه مع شحوب حول الفم و تقلص و شد في حركة اليدين و الذراعين و الأرجل ناحية الصدر و البطن على التوالي
و يخف بين حين و آخر أما لتعب الطفل و إجهاده أو نتيجة خروج بعض الغازات أو الفضلات المعوية.

و أسبابه عادة غير معروفة لكن هناك عدة احتمالات و أهمها:
بلع الطفل لكمية من الهواء خلال فترة الرضاعة
اطعام الطفل حليبا أو طعاما غنيا بالنشويات ( الكاربوهيدرات) مما يخمرها بواسطة الأمعاء و تنتج كمية لا بأس بها من الغازات و تسبب تقلصات و تمددات بالأمعاء و الألم المصاحب (المغص).
حساسية بعض الأطفال لنوع معين من أنواع الحليب .

ثم تأتي بعض الأسباب العضوية مثل:
انسداد الأمعاء أو التفافها
التهاب الصفاق أو الأمعاء
التهاب بعض الأعضاء في التجويف البطني

يكمن العلاج بمعرفة السبب:
و خاصة تصحيح وضع الرضاعة
اختيار الحليب المناسب و خاصة الحليب المسبق الهضم في الحالات المزمنة أو حليب الصويا في حالات حساسية الأمعاء للحليب
استخدام شاي البابونج مثل شاي ميلوبا
تغيير روتين الطفل بملاعبته و تشتيت ذهنه


و في حالة استمرار البكاء بشكل غير طبيعي عليك بمراجعة الطبيب
لعله يصف له دواءا خاصا بتشنجات الأمعاء
لكن لا ننصح باستعمال بعض الأدوية المتوفرة بالصيدليات من غير وصفة الطبيب لما لها من أعراض جانبية كثيرة

 

التقيؤ (الترجيع)

استرجاع بعض الطعام و خاصة الحليب عند الأطفال عند الرضاعة أو بعده

بوقت قصير و خاصة لمن يتم اطعامه بكميات أكثر من اللازم و خاصة

عند الأمهات الجدد لعدم معرفتها للكمية المطلوبة عند تحضيرها للحليب،

أمر شائع و خاصة بالستة أشهر الأولى من العمر و التي تعد أمرا طبيعيا

في حالة زيادة وزن الطفل بشكل طبيعي و منتظم و يمكن تجنب هذا النوع

من الترجيع بواسطة تجنب بلع الهواء أو تفريغ المعدة من الهواء بعد

الرضاعة بجعل الطفل على شكل قائم مع عدم استلقائه بشكل مستوي حيث

يفضل ارتفاع الرأس عن بقية الجسد بدرجات بسيطة و يفضل أن يكون

على الجانب الأيمن من الجسم.

و يختلف هذا الأمر عن التقيؤ الذي يؤدي لاستفراغ تام لمحتويات المعدة و

هذا له أسباب كثيرة و يجب الفحص عنها
.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!