» Risk of hypertension with multicystic kidney disease  » ماهي علاقة السمنة بالأزياء لدى السيدات الخليجيات؟  » توافق صفاتك الجسدية مع صفات شريك حياتك دليل على نجاح حياتك الزوجية  » كيف يتعلم التلاميذ من مثل هكذا مدرسين؟  » طفلي (3- 6 سنوات) لا يأكل فماذا أفعل له؟  » لا سكينة.. يا سكينة ..!!  » مبارك يا صبريه ..!!  » رضا الله من رضا العبد  » هذا رزقك ياعبيد ..!!  » لماذا الختان؟  
 

  

الموت الدماغي
صادق العمران - 11/01/2008م - 4:20 ص | مرات القراءة: 1135


الموت عند الأطباء
لا شك أن الروح من امور الغيب و لا يعلمه الأطباء مثل كثير من البشر إلا أنهم مثل الفقهاء اتخذوا علامات تدل على الموت و قد تكون هذه العلامات أدق و أصدق و يعتمد عليها الفقهاء في قراراتهم.
الموت عند الأطباء

الموت عند الأطباء هو نهاية الحياة في البدن الإنساني لكنه لا يعني موت كل خلية فيه ، فالموت عملية متدرجة على مستوى الخلايا و الأنسجة تختلف في مدى قدرتها على تحمل انقطاع الأوكسجين عنها (خلايا الدماغ تموت بعد أربع دقائق فقط من انقطاع التروية الدموية بينما يمكث الجلد و القرنية و العظام فترة تتراوح ما بين أثني عشر و أربعة و عشرين ساعة بدون تبريد.و يمكن تمديد تلك الفترة بالتبريد فتبقى حية لفترة أطول ، فتبقى الحيوانات المنوية لعشرات السنين كمثال على ذلك).

لكن الموت ليس مجرد موت خلايا بل هو موت الإنسان ككل و بالتالي عدم القدرة على الاحتفاظ بخلايا جسمه حيه..و هي نقطة اللاعودة.. مهما بذل الأطباء من محاولات الإنقاذ و الإسعاف ، و سير الجسم في طريق التحلل و الانتهاء.
عرف الأستاذ الدكتور كريستوفر باليس الموت بأنه
:" فقدان الإدراك و الإحساس و القدرة على الحركة الإرادية بالإضافة إلى فقدان تام لا رجعة فيه للقدرة على التنفس"

علامات الموت عند الأطباء:
توقف التنفس و القلب و الدورة الدموية توقفا لا رجعة فيه.
إن توقف القلب الذي يضخ الدماء لبقية أنحاء الجسم فيزوده بالأوكسجين يعني موت بقية خلايا الجسم تدريجيا إلا أن هذا لا ينطبق على توقف القلب أثناء العمليات الجراحية للقلب حيث أن بقية خلايا الجسم تتمتع بالأوكسجين عن طريق ضخه بواسطة قلب صناعي و حينها يكون القلب الطبيعي متوقف عن الضخ لمدة ساعتين أو أكثر ، و هذا يوضح أنه على الرغم من أهمية القلب إلا أنه يمكن الاستغناء عنه لمدة محدودة من الزمن و الوضع ينطبق أيضا على الرئتين و الكلى كما يمكن استبدالهما عن طريق زراعة الأعضاء من قبل شخص متوفي دماغيا.
اذا السبب الأول للموت هو انقطاع التروية الدموية عن الدماغ و لهذا إن أمكن توصيل هذه التروية الدموية إلى الدماغ فالانسان يبقى حيا و لكن العكس غير صحيح.


موت الدماغ:
هو موت الدماغ بما فيه من مراكز حيويوة هامة جدا في جذع الدماغ. فإذا ماتت هذه المناطق مات الإنسان لأن تنفسه بواسطة الآلة مهما استمر لا قيمة له و لا يعطي الحياة للإنسان.و كذلك استمرار نبضات القلب و تدفق الدم لا يعتبر علامة على الحياة طالما أن الدماغ قد توقفت حياته و دورته الدموية توقفا تاما لا رجعة فيه.

هل رأيت دجاجة مذبوحة؟
الدماغ يموت خلال دقائق معدودة لكن الجسم يبقة متحركا منتفضا لأن القلب لازال ينبض و الدم يتدفق و يستمر لمدة أطول و لكن هذه الحركات ليست بذاتها دليلا على الحياة طالما أن الدماغ مات.
و كذلك ينطبق هذا الأمر على المشنوق أو المقطوع رقبته من بني البشر.


أسباب موت الدماغ:
1- إصابات الحوادث و خاصة المرورية.
2- نزف داخلي بالدماغ
3- أورام الدماغ و التهاب و خراج الدماغ و السحايا


تشخيص موت الدماغ
1- وجود شخص مغمى عليه إغماء كاملا.
2- لا يتنفس إلا بواسطة المنفسة ( جهاز تنفس صناعي )
3- تشخيص لسبب هذا الإغماء ، يوضح إصابة أو مرض في جذع الدماغ أو في كل الدماغ.
4- عدم وجود أسباب تؤدي إلى الأغماء المؤقت مثل تعاطي العقاقير أو الكحول أو انخفاضشديد في درجة حرارة الجسم أو حالات سكر شديد أو انخفاض شديد في سكر الدم أو غير ذلك من الأسباب الطبية المعروفة التي يمكن معالجتها.
5- ثبوت الفحوصات الطبية التي تدل على موت جذع الدماغ و تتمثل في:
أ?- عدم وجود الأفعال المنعكسة من جذع الدماغ.
ب?- عدم وجود تنفس بعد إيقاف المنفسة لمدة عشرة دقائق بشروط معينة منها استمرار دخول الأوكسجين بواسطة أنبوب يدخل إلى القصبة الهوائية و منها إلى الرئتين ، و ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم إلى حد معين ( أكثر من 50 مم من الزئبق في الشريان ).
6- فحوصات تأكيدية مثل رسم المخ الكهربي EEG و عدم وجود أي ذبذبة فيه، أو عدم وجود دورة بالدماغ بعد تصوير شرايين الدماغ أو بفحص المواد المشعة أو غيرها من الفحوصات الحديثة.
7- ينبغي أن يعاد الفحص مرة أخرى بعد مرور فترة زمنية تختلف حسب الحالة و حسب عمر المصاب و هي تتراوح ما بين ست ساعات للبالغين و ثمان و أربعون ساعة لمن يقل عمرهم عن شهر واحد.


ماذا بعد تشخيص موت الدماغ؟
عادة يتم الاستفادة من مرضى موت الدماغ بالتبليغ للجهات المختصة بزراعة الأعضاء ليتم الاستفادة من أعضائهم بعد اخذ إذن أهل المتوفى و لو تم ذلك فيتم استقطاع الأعضاء الحيوية مثل القلب ، الكلى ، الكبد. و تزرع كل واحدة منها في شخص معين يعاني من مرض خطير و فشل لوظيفة ذلك العضو.
فلك أن تتصور مدى ما يمكن أن يعود على المتوفى و أهله بعد انقاذهم لكثير من المرضى بواسطة التبرع بالأعضاء.
أما إذا رفض أهل المتوفى التبرع فينبغي على الأطباء إيقاف المنفسة و في خلال ثلاث دقائق على الأكثر يتوقف القلب و الدورة الدموية.

و قد وافق المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي في دورته العاشرة المنعقدة بمكة المكرمة ( 1408 هـ) على رفع أجهزة الإنعاش و إيقافها متى تبين بالفحوصات الطبية المؤكدة من قبل المختصين بأن هذا الشخص قد مات دماغيا. و بهذه الفتاوى ظهر عهد جديد في ميدان الطب.


التعليقات «1»

سهيلة - كنت في القلب [الأحد 04 مايو 2008 - 11:03 م]
الله يحفظكم ويرعاكم

سؤال لو سمحت


موت الدماغ مثل انفجار شريان في الدماغ
وما يترتب عليه من اعراض