» Risk of hypertension with multicystic kidney disease  » ماهي علاقة السمنة بالأزياء لدى السيدات الخليجيات؟  » توافق صفاتك الجسدية مع صفات شريك حياتك دليل على نجاح حياتك الزوجية  » كيف يتعلم التلاميذ من مثل هكذا مدرسين؟  » طفلي (3- 6 سنوات) لا يأكل فماذا أفعل له؟  » لا سكينة.. يا سكينة ..!!  » مبارك يا صبريه ..!!  » رضا الله من رضا العبد  » هذا رزقك ياعبيد ..!!  » لماذا الختان؟  
 

  

صادق العمران - 19/03/2009م - 10:15 ص | مرات القراءة: 2841



أكمل القصة بما تراه مناسباً لوضع هذا الشاب


هل هاجر ليبتعد عن محيطه وعائلته؟
ماذا فعل أخوته وأبوه وأمه التي ربته؟

هل ذهب ليبحث عن أمه؟
هل سيجد أمه؟ وفي أي وضع؟
كيف سيتصرف في حينها؟

حدث ذلك في الزمن السحيق

كعادة شباب زمان
الزواج المبكر هو الحل الوحيد لقتل الفراغ
تزوج وهو في الثانوية العامة
وأنجب طفلا

حصل على شهادة الثانوية وتم ابتعاثه لمصر الحبيبة للدراسة الجامعية
هناك تعرف على شيء اسمه زواج عرفي

لكنه تزوج بما يحل له الشرع بشكل مؤقت
كان الهدف هو خدمته في الشقة من طبخ وغسيل وكي وتنظيف والذي منه وانقلب الحال لزواج مؤقت

بعد 3 أشهر ظهرت بوادر الحمل عليها

ما قال مثل ما نشوف بالمسلسلات
انزليه أو مش رح أعترف بالبيبي


بل قلب المؤقت إلى دائم ووثقه في السفارة

أنجب طفلا من هذه الزيجة
استمر الحال على ذلك خمس سنوات حتى أنها تعليمه

خلال هذه السنوات أنجب من الأولى طفلين

في لحظة النهاية
اي التخرج


طلق زوجته المصرية
وأخذ الطفل ونزل به البلد
واعطاه زوجته الأولى
تقبلته كإبنها وربته
حتى كبر
وتخرج من الجامعة

وحان وقت زواجه

تقدم لخطبة ابنة عمه
فرد العم وقال
لو تقدم لها أخوه الأصغر لزوجته إياها عن طيب رضا
فلن اجد افضل من ابن أخي
لكن
ابن المصرية ..اللي ..
فلا وألف لا

هذه الأم التي لايعلمون عنها أي شيء منذ عشرين سنة
وقفت حجر عثرة في طريق سعادة ابنها دون أن تعلم

ضاقت بالإبن دنياه
تذكر أن له أم غير الأم التي ربته
هذا الماضي بدا يحطمه ويقضي على مستقبله

غاب هذا الشاب عن البلد
و...

.
.
.
.





لن أقول يتبع
بل أطلب من حضراتكم هذا...



أكمل القصة بما تراه مناسباً لوضع هذا الشاب


هل هاجر ليبتعد عن محيطه وعائلته؟
ماذا فعل أخوته وأبوه وأمه التي ربته؟

هل ذهب ليبحث عن أمه؟
هل سيجد أمه؟ وفي أي وضع؟
كيف سيتصرف في حينها؟


ولكم أن تسرحوا بخيالكم في سيناريو الأحداث بما يناسب الحال مع هذا الشاب

شاكراً ومقدراً

 

شوف اختار هذي النهايات وعليك الحسبة

1-اذا كان حساوي الحساوية حارين قلب وراح يخطبون حق ولدهم غيرها ويخلون عمه يولي

2- يمكن يطير حق امه ويروح يتزوج من اهل امه

3- مائة ألف وحدة تبيه هذا ولد مو بنت يتوهق بعمره لالالالالالالالالا يعني بيقولون الأهل البقية خلوه يجي لنا

4- وش سالفة امه وش صار لها والله المصريين تتزوج بسرعه بعد الطلاق ولا همها شيء

زين المهم تراني اشابه الهنود ما أحب أبد النهايات الحزينة ما أحبها خلها نهايات فرفوش

وإلا بقول لك قصة مو حلوة

ايييييييي جدو تدري فكرت وبعدين قلت يمكن خطب بنت عمه أخوه وتالي تزوجها وتالي طلقها وصارت مطلقة

وراح تقعد في كبد عمه تالي عطاها ولد أخوه اللي أمه مصرية

هههههههه اي يعني لازم العاشق ياخذ عشيقته بكل الاساليب (نهاية فيلم هندي)  

صلوات على محمد

 نبدأ بالتخمين :
هل ذهب ليبحث عن أمه؟
بالطبع نعم وربما هاجر إلى بلد أخرى ليرتبط ..!!
هل سيجد أمه؟ وفي أي وضع؟
ربما يجدها لكنها ربما تكون مرتبطة بأحد آخر ولديها أولاد أكيد !! وربما مشردة من بعد ولدها !! ( أدري تناقض في احتمالاتي بين الجيد والسيء)
كيف سيتصرف في حينها؟
ربما يترك امه إذا عثر عليها خاصة إذا لم تعترف به .. وربما تتقبله وحينها سيقرر أو لا يقرر البقاء معها .. ( مع أني أتوقع أنه رجع للبلد اللي عاش فيها )
وإحتمال أخير بأنه ماراح يبحث عن أمه وبعد عن بلاد أبيه وهاجر بعيدا عن الكل ...
شكرا ياجدو على حكاياتك ..

هدوء البحر

 

مع اني مريض

بس خلني اقول اللي تخيلته

خرج من المنزل تاركاً الباب مفتوح وهو لايعرف اين يذهب

ايذهب الى مصر ام يذهب الى اعلى الاماكن كي ينتحر

اخذ وقتاً طويلاً وهو يسير حافي القدمين

فتعب ورأى ارض خالية بجانبها بيت وفي وسطها اشجار عليها غبار وجلس واستند على جدار كي لايراه احد

فجلس يفكر ويبكي بهدوء وهو يضرب رأسه في الجدار من خلفه

ويفكر كنت اعتقد انني اخ لأخواني وابن لإمي اللتي ربتني

اين اذهب وماذا اعمل

هل اذهب الى امي ؟؟

ولكن .... من هي امي ؟؟

ومن ابوها ؟؟

واين تسكن ؟؟

وكم عمرها ؟؟

وماهو شكلها ؟؟

وكون ان عمي رفضني بالزواج من ابنته.......هذه ليست مشكلة

المشكلة الاعظم وضعي انا

المشكلة الاعظم وضع الناس معي

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يادنيا .......... عشت وتربيت مخدوعاً ؟؟

الان كملو انتو 

 

امزون

 

اللهم صل على محمد وآل محمد

اما طلعتك بهالقصه يا عم (<<<يبي يصغرك ويحسسك بالشباب) خوش طلعه

علمنا اول هو قبل ما يخطب بنت عمه يدري ان امه المصريه مو الي ربته؟؟؟؟

اذا يدري الصدمه اقل والاحداث غير

اذا يدري يعني لو بيبحث عن امه جان بحث وسأل ويمكن شافها قبل لظروفها بقت في مصر ولا جات وياه ولا لظروفه
الزبده لو يدري من قبل يكون مرتب اموره من ناحية امه ومنتهي الموضوع

اما اذا ما يدري انه امه غير وهي المصريه نجي للاحتمالات :


بينصدم وبيقرر يؤجل موضوع الخطبه وبياخذ معلومات من ابوه عن امه وبيروح لها

اذا شافها اما تكون متزوجه ومستقره بتتشره عليه انه ما سأل عنها ولا جاها وهو بيتعذر انه ما يدري وهي بتقول له الله يسامحه الي كان السبب

او يشوفها متبهدله في حياتها وفقر وتعاسه اذا شافها بيلوم روحه حيل وبيلوم ابوه حيلين بياخذها بيطلب منها تجي وياه المهلكه وهي بترفض وتقول عاوزه بلدي وهو بيصر عليها وبيجيها وبيسكنها ويهتم فيها هذا اذا ما عنده اهل

اما اذا عندها احد في ديرتها ماراح تجي وهو بيزورها اذا سمحت له الظروف


بيرجع لاهله بتصير بينه وبينهم حواجز مؤقته من اثر الصدمه وسرعان ما تزول لانه طيب حيل ومو حقود وامه الي ربته تقول له انا ما انجبتك ولكن اني ربيتك وانت ولدي صج


وعمه بيتحسف الدرو لانه ولد اخوه وطيب وحبوب وبنته تبيه وتصيح وتنيح وتالي بتجي جلطه وبيكلم ولد المصريه بيقول له يا ولد اخوي انا ظلمتك سامحني وترى بنتي لك مو لغيرك

واذا حساوي حيل بيقول لو هي ذبيحه ما عشتك لبسها عباتها وخذها (<<<< ما احب هالمثل )

احس خربطت حيل تدري يا عمو جمع هالافكار وسوها مسلسل الي يكتبون مسلسلات مب احسن منك طلعت خطير

عاشق الحرية

 

،،،،،


قرر بعد ذلك أن يبتعد عن الجميع ،
أن يكون لوحده ليقرر القرار الصائب ويتخذه بكل جرأة ،
عاد لمنزله في منتصف الليل ، جمع أغراضه وأمتعته وبدأ ينظر في زوايا حجرته الصغيرة يودع فيها ذكرياته الجميلة والحزينة معاً ،
فكم مرة بكى في الزاوية وكم مرة كان يقفز فيها فوق السرير فرحاً ،
تذكر والديه وأخوته فقرر ترك رسالة لهم ،
خرج خارج المنزل وذهب بالسيارة يمشي في طريق لا يعرف له نهاية حتى نزل بفندق بضع ليال ،
في الصباح الباكر جلست عائلته وذهبت والدته لتفقده بعدما خرج من المنزل مدهوشاً محطماً ، وجدت الورقة فذهبت مسرعة لوالده وقروأ الرسالة ،،
" عائلتي الكريمة ،،
لم أعد أعيش حياة هانئة بل جحيم يعذبني يوماً بعد يوم ، أنا بحاجة للهدوء بحاجة للراحة بعيداً عن كل الضغوط معكم ،
سأكون بخير ،
سأعود "
بكت والدته ولم يعرف الوالد ماذا يفعل بل جلس مكتوف اليدين ،،

جلس الشاب في أحد المطاعم يأكل لقمة ليسد جوعه فقط ، ليحي يوم جديد ربما يحمل في طياته الكثير ،
شعوره بالغضب بالأختناق يصرفه عن التفكير في أهله ، بل هو غاضبٌ حانق جداً عليهم ،
كأنه يريد معاقبتهم ،
فالغضب حينما يعتلي البشر ينسيهم من يكونون ومن يكون الطرف المقابل ،،

ضغط على شاشة التلفاز شاهد فيلماً وثائقياً في إحدى المحطات العربية ، كان عن الثقافة في إيران ،
سرعان ما فكر الشاب في أن يذهب إلى هناك ،
يعيش حياته يؤسس عائلته كما يريد ،
ثم يعود للوطن مع زوجته وأبناءه لوالديه يفخر بأنه تزوج من يحب وكما يريد ولا يخجل لا من زوجته الإيرانية ولا من أبناءه الرائعين ،،


حور التراب

 

وغاب عن البلد ..
ليترك خلفه آلام وجراحات تذكر به ، بقي والده يعيش ذكريات ولده الذي لم يكن يحرك
ساكنا .. غياب ولده أثار فيه شخصية جديدة .. إنه ولدي !! ذهب إلى أخيه وظن هذا
الأخ أنه جاء ليلقي عليه اللوم والعتب .. وعليه أن يستمر في سخريته وهزأه به
فقال له انا الذي صنعت لولدي مقدار صغيرا من الاحترام وغضضت بصري عن ولدي
وجعلته فريسة المبادئ والأفكار المريضة .. أنا الآن الذي أصرخ في وجهك لأرفض
أن يقترن أحد من أولادي من فتاة أنت أبوها .. كانت الضربة قاصمة للأخ المستبد
خرج هذا الأب ليبحث عن الدار التي استقبلت ابنه ... وعزم على السفر إلى مصر
واصطحب معه أخوة ولده ...
وفي مصر عادت الذكريات من جديد .. فهاهي السنون تمر مر السحاب وكل شيء
على حاله ...
في القاهرة تلك الشقة التي انجبت والدة ولده .. آه كم هي الذكريات تلاحق الانسان
وتأبى أن تغادره .. طرق الباب وفتحته امرأة عجوز سرحت به قليلا ثم سألته ماذا
يريد ؟ فسألها عن زوجته التي تركها في مصر .. تنهدت العجوز بحسرة وقالت له :
ربنا افتكرها من سنة ، في حاجة يابيه ؟
أسأل عن ابنها ... هل أتى إلى هنا ؟ آه أهو داخل بيعيط ياعيني من ساعة ماجيه
قال : أنا والده ، قالت العجوز : وأنا بئول الشكل دا مش غريب علي !!
لحظة أندهولك يافندم !!
جاء الولد ليفجئ بوالده الحبيب والذي تقاطرت دموعه واحتضن ابنه .. ولدي
الحبيب وفلذة كبدي .. وتصارخ أخوته أخونا الحبيب ..
قال له أبوه : لاعليك ياولدي فلا غنى لنا عنك فأنت لحمي ودمي وهيهات أن
نفترق .. فقال له ولده يعتبروني أبتاه غريبا عنهم .. فما جرمي ؟!!
قال أبوه منذ اللحظة هذه لن يجرأ أحد أن يردك ؟ وخاطبه أخوته بخطاب أبيهم
فشعر بالرضا بعد الانكسار ومرارة القهر .....
انتهت .....

 

متحيرة

 

يــلا نجرب نكمل ,, أهي يمكن التكمله خياليه ,, بس عاد أخاف تصير التكمله خياليه بزياااده ويطول السيناريو ..


بعد خروجه من البيت ,, ظل يمشي في الطريق ويمشي ويمشي ,, إلى أين أذهب الآن ,, ومالذي حدث لي ,, هل هو وااقع أم خيااااال ,,!!!! عقلي سينفجر ,, لا أستطيع أن أصدق,,

بعد ساعتين من المشي أحس بألم في قدميه لأنه ظل يمشي لفتره طويييله ,, ولم يعرف إلى أين وصل ,, هل هو إلى الآن موجود في منطقتهم ,, ترك هذا الموضوع جانباً ,, وأخذ يفكر في الذي حدث له ,, أحداث غريبه حصلت له فجأه ,, رفض عمه أن يزوجه أبنته وكذلك أن أمه ليست أمه ,, بل إمرأه مصريه يجهل هويتها وشكلها وطباعها ووووووو ,,,,

أوووووه رأسي سينفجر ,,

بعد أن جلس فتره من الزمن بقرب من محطة بنزين ,, وبعد أن إرتاح قليلاً واصل السير ,, عله يجد له حلاً للمصيبه التي نزلت على رأسه فجأه ..

المهم أنه وصل إلى مكان أحبه منذ الصغر ,, " البحر " وجد نفسه أمام البحر وفي وقت الغروب ,,ذهب راكضاً أمام البحر وأخذ ينادي بأعلى صوته وقد نزلت دموعه من الأحداث السابقه :

خذيني معك ياشمس ,, فأنا الآن وحييد ,, أرجوكِ ,, خذيني ,, إلى أين أذهب الآن .. أنا وحييييييد .. عمي ,. هل تصدقين ؟؟ عمي نعم عمي .. رفضني .. رفضني لسبب إلى الآن لم أستوعبه !!! أنا أبن إمرأه أخــــــــــــــرى .. أمي لم تكن أمي .. أمـــــــي .. أتسمعيييين ..! أمي .. لم تكن أمي .. ماهذاااا .. كيف لي أن أصدق ..كيف أصدق أني عشت حياتي كلها بعيداً عن أمي الحقيقيه .. أمي لا أعرف عنها شيئاً ,, هل أنا أحلم أم ماذا ؟؟ يا الله رحمتك يااااارب ..

خر على الأرض ودموعه تكب كالسيل .. والناس قد رسمت علامة إستفهام كبيره على وجوههم من الذي يحدث أمامهم .. هل جن هذا الرجل ؟؟ يصرخ بأعلى صوته ,,,,,,, يحدث الشمسسسس .!!!!

بعد أن غربت الشمس وخيم السكون والظلام على المكان ,, وقد خلى المكان من الناس .. وقف أمام البحر وهو مصر على ماسيفعله ,, أخذ يمشي ببطئ نحو البحر .. لامس الماء البارد رجليه .. وهو يواصل المسير داخل البحر وببطئ ويتقدم إلى الأمام .. أخذ يمشي ويمشي إلى أن غطا الماء رأسه .. الآن .. هو داخل الماء .. ظل داخل الماء إلى أن أنقطعت آخر أنفاسه ,.! ومــات ,,


نهاية القصه أنه إنتحر ..
 

الفراشة

بعد أن خرج تائها لا يدري إلى أين يسير..
وقف بعد أن نال نصيبه من التعب ليرتاح قليلا
وإذا به يسمع ... الله أكبر .. الله أكبر..
دخل المسجد وصلى مع المصلين..
لكنه لأول مرة يصلي في هكذا مسجد..
فهو لأخواننا من أهل السنة..
استغرب البعض من هذا الغريب..
واقتربوا منه ..لكنه لم يفصح بما فيه ..
ارتاح لرجل مصري ...لكنه كان طويل اللحية قصير الثوب..
استضافه في بيته..
وهناك دارت بينهما الأحاديث..
في اليوم التالي .. أخذه المصري إلى إمام المسجد
وبعد أيام وأسابيع من الخطب والمواعظ
أعلن الشاب أنه عدل عن مذهبه إلى مذهب أهل السنة والجماعة
وتزوج من ابنة المصري
عاش متحيرا هل هو جاء من طريق حلال فلم ينبذه المقربون
أم أنه جاء من حرام فإذن هو تربى على مذهب خطأ
................................................................
نعم نحن من دون أن نشعر لدينا من العادات والأعراف ما يشوه صورة مذهبنا من دون أن نشعر
نعم إنه التناقض
في حين أننا نستميت في الدفاع عن شرعية الزواج المؤقت
هناك من ينظر إلى الأبناء الناتجين من هذه الزيجة بنظرة دونية
تحياتي

 

زمردة

 

هجر الناس
وتعلق بالماسنجر وتعرف على واحدة من خلال الماسنجر لا يهمها وضع أمه ولا وضع أبيه
فتزوجها وعاش بسبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات




تحياتي لكم 

عمار بن ياسر

,,

" ابن المصرية " كانت كخنجر بقلبه ,
ودّ لو كان كابوساً , فعمه أهانه أمام الجميع
لم يحترمه حتى كرجل قبل أن يكون ابن أخيهـ نظرات من حوله
و همساتهم ما بين سخرية و شفقة ,
تماسك و خرج بعد اهانة لم يتوقعها و أين بديوانية العائلة ,
و أمام الغالي و الرخيص ,

ذهب مسرعاً لا يعرف إلى أين يتجه
بعد ساعات من التفكير و الغضب لم يرى نفسه
إلا أمام مكانه المحبب " البحر "
نزل ليبث له همومه يشكي ظلماً ليس له به جرم ,
بكى ليس للرفض فألف فتاة تتمناه و لكن لإهانة عمه له ,
" ابن المصرية " أو ليست هي من ساندت و عاونت أخيه بغربته
اهتمت به و حافظت عليه فلمَ هذا النكران ؟
فهل اللوم على أبي الذي لم يقدرها !
أم عليها هي التي رضت ؟
أم على عمي الذي لا يقدر ؟
أخذه التفكير بجميع أمور حياته و كعادته
رسم له نقطة بداية اعتزم على أن يبتديها منذ يوم غد ,
ابتسم وودع الصديق الذي لا يكل و لا يمل ,
ليعود أدراجه إلى منزله ذلك البيت الذي له الفضل لما عليه الآن
فخالته أم أبيه كانت له الأم الحنون فلم تشعرهـ يوماً أنها الأم الذي لم تلده ,

عاد ليفاجئ والديه بحاله ,
يبتسم و كأن شيئاً لم يكن اعتذر عن تأخره
و أخبرهم بأنه ينوي على أمر ما سيخبرهم به غداً ,
رغم الخوف الذي اعتارهم لكنهم ارتاحوا قليلاً لأنه الأمر لم يغير
على نفسه شيئاً ,

في الصباح و هم على الفطور أخبرهم
بأنه ينوي اكمال دراسته ليأخذ الماجستير
بالبداية اعترضوا فكيف له أن يسافر عنهم و هو نور عينيهم
لكن بالأخير باركوا ذلك لرغبته بها فما وقفوا يوماً أمام طموحاته ,

جهز أوراقه للسفر ,
و ودع والديه و أصحابه ,
استمرت دراسته ثلاث سنوات رجع بعدها
و هو حائز على المرتبة الثانية و قد حاز خلالها
على الجائزة العلمية تحدثت عنه جميع الأخبار و الصحف ,
ليتكلموا عن ذكاء و عبقرية شاب عربي
كانت الأخبار تصل لعمه فيستشاط غيضاً و حسرة ,

بعد عن حقق حلمه عاد و هو رافع الرأس
كل من بالبلد يتكلم عنه احتفل فيه أبناء حيّه و أصحابه
فالكل فرح باانجازاته ,

أيام و هو يشغل منصب مهم بالبلد
بقسم العلوم و البحوث

جاء ابن عمه بعد أسبوعين يبلغه بعزيمة
لشرفه يقيمها عمه ,

ابتسم و قال لأبيه أتسمع يا أبي ؟
فقال الأب : كن أكرم منهم .. و اذهب فمهما كان هذا عمك
قال له : سأذهب فهذا اليوم الذي كنت أنتظرهـ ,

جاء اليوم الذي انتظره طول هذه السنوات ,
فلم يكن يغذي نفسه إلا بهذا الأمل بهذا اليوم ,,

وصل بعد تحية الجميع
و نظرات التقدير و الاحترام ,

ليقول له العم : ابن أخي هذا أنت عدت رافعاً لنا رؤوسنا
و بنت عمك خطبها فلان الفلاني لكن إن أردتها فأنت أولى بها ,

ليرد عليه : عمي أنا ما زلت ابن المصرية
و ابن المصرية من يبيعه يوماً لا يشتريه أبداً ,

و سلامتكم ,



خخخخخخ أنا ما نرفزتني إلا كلمة " ابن المصرية "
و قلت نعمل منها حكاية

اذا عجبتكم أكملها لكم بعد
بس لا أحد يقول ابن المصرية حقود بس حب
يرجع حقه و الله يمهل و لا يهمل



 

هجرة طائر

 

 



الجزء الأول

{ مابعد اللطمة }
" خرج من بيت عمه إلى حيث لا يعلم ، يقود سيارته معتمداً على ذاكرة قدميه وأصوات الحفر المتناثرة على جنبات شوارعنا ، عيناه مفتوحتان ولكنهما لا تريان شيئاً وذلك بسبب البخار الناتج عن غليان قلبه ، فما ذنب قلب تنفس نسمات طيفها وأنفاسها أمامه وما ذنب قلب تراقص عشقاً على خطوات أقدامها وماذنب روحاً كانت تسكنها طول حياتها ..


توقفت به أفكاره عند مزرعة أبيه نزل يهدأ من روع قلبه الذي صدحت دقاته أرجاء جسده ، مالبث قليلاً حتى إنتابته حالةً هستيرية يركض يميناً ويساراً وما أن يتوقف عند نخلة حتى ضربه بيمينه ونخلة أخرى لكمها بيساره حتى تطاير الدم من بين اصابع يديه ..
إنكب على ركبتيه ويديه ودموعه جعلت من التراب تحته طيناً ..

أخذ يحاكي صورة عمه أمامه ..
منذ متى و الحب يحمل هويةً وطنية ؟! ..
منذ متى و الحب يتدخل في أصول عرقية ؟!
منذ متى و الحب تضعه الاعراف أحكاماً أساسية ؟!

توسد وجه التراب ..

كانت الصدمة أقوى من أن تتحمل أجزاء جسده النهوض ، صدى كلمات عمه القويه تصدح في مخيلته ، أغمض عينيه للنوم وهو يقسم على السماء إن تجعله كابوساً لا يعود ،،


الجزء الثاني

{ الإختيار بين قرار أم فرار }

حرارة الصيف لم ترحم هذا الشاب من اخذ المزيد من الراحة بعد عناء ليلةً أشبه بمسيرة عام حول العالم ، لهيب الرمال تحت خذيه أفاقه من نومه .. استيقض مذعوراً من حاله ..
يسأل نفسه والمكان . أين ؟ كيف ؟ متى ؟ لماذا ؟ ,,,

استعاد قواه وبدأ في إستذكار ماحدث ومالذي أتى به إلى هنا ..
قطع العطش أحشاءه .. هرول إلى نبع ماء .. ارتشف وشرب منه .. وما أن بدأ يشرب حتى كاد يختنق .. رمى الماء من يده .. كتم نفسه قليلاً وأطلق بعدها صرخة مدوية ( آآآآآآآآآآه لم يكن كابوساً إذاً ) ..
رجع إلى سيارته عائداً إلى بيته ..

كان في إنتظاره في البيت أبيه الذي لم يكن يعرف مالذي يخول به قوله كي يخفف عن إبنه وهو يعلم مدى تعلقه بإبنت عمه .. دخل إبنه من الباب وهو منكس الرأس بإتجاه غرفته ..
تركه الأب يدخل غرفته بعد أن إكتفى بالإطمئنان على إبنه ..

في الغرفة ..
الإبن يصارح نفسه .. يقلب أفكاره .. يستسلم أم ماذا ؟ ,,
كانت مجرد التفكير خيالاً بالعيش مع غير إبنت عمه أمراً محاااااال ..
وقف على نافذة الغرفة المطلة على حديقة منزلهم ..

فجأة يسمع رنين هاتفه المحمول ..
رسالة جديدة .. يفتحها " تأكد لن أكون زوجةً إلا لك ، أحبك .. إبنت عمك "

كانت هذه الرسالة أكبر الداعمين له على قرار الصمود وإشعال شموع الامل في طريقه ..

الجزء الثالث

{ يد وحده ماتصفق }

خرج من المنزل مسرعاً ومتزيناً بكامل أناقته ، منظر كاد أن يخرج عيني أبيه من مقلتيها ،
إقتاد سيارته يجول في شوارع الحي ، إلى أن أخرج هاتفه وإتصل بإبنت عمه ..

ترددت كثيراً في الرد عليه .. إلى أن سبقها قلبه للرد عليه ..

الولد : السلام عليكم ..
البنت : ......
الولد : قلنا السلام عليكم ..
البنت : عليكم السلام ( على إستحياء )
الولد : من غير أي مقدمات أريد رؤيتك حالاً ..
البنت : طووووووط

أغلقت الهاتف في وجهه .. عاود الإتصال مراراً وتكراراً .. وأخذت الرسائل في رحلات الذهاب والإياب بينهما ..

هو صدقيني لم أقصد الا أنني وجدت الحل لمشكلتنا ..
هي وكيف تجرأ وانت إبن عمي .. الا تهمك سمعتي وشرفي .. أم تريد الإنتقام من أبي .. ومالحل الذي يأتي بخروجي معك ..
هو لا استطيع التحدث فيه بالهاتف .. ثقي بي ,, صدقيني لستُ بحيوان كي أؤذيك ولستُ بجماد كي اتخلى عن مشاعري وأدنسك وأنتقم من حبيبتي التي لا ذنب لها بما حدث ..
هي حبي لك يدفعني لتصديقك ، أنت لا تعلم بما حدث بي بعد واقعة الأمس .. لم اكن أعلم برد فعلي والدي ولو كنت أعلم لم طلبتُ منك الحضور أنت وعمي وزوجة عمي ..
هو ليس محل الخلاف هنا .. نستطيع تصحيح ماجرى .. ولكن عديني أنك لن تتخلي عني ..
هي .. قلت لك لا أستطيع العيش من دونك ولن أستطيع العيش مع غيرك ..
هو .. اذا سأراك عند السابعة مساءاً ..
هي كيف ؟ انت مجنوووووون ..
هو .. لا اعلم .. حاولي بشتى الأساليب والطرق .. الأمر لا يتطلب التأجيل موعد الليلة حياة او موت ..

وبعد ضغوطات ورسائل ..
رضخت البنت لمطالب حبيبها إعتماداً على ماوعدها به ..
وخرجت معه بعد أن أوهمت أمها بإنها ذاهبة إلى الصالون ..


الجزء الرابع

{ ودواها بالتي كانت هي الداء }
وفي السيارة ..

هي .. انت مجنوووووون
هو .. وكيف لا أجن وأنا معلق بك ..
هي .. مالذي عندك .. لا استطيع التأخير .. جعلتني أكذب على أمي ..
هو .. كذبة بيضة .. لكن اسمعي .. أريدك ان تعلمي شيئاً قبل أن اقول لك ماتريد ..
هي .. ماهو ..
هو .. ان هذ االحل الوحيد الذي وجدته .. والذي رأيت فيه إقناع لوالدك بحالي وحالي والدي سابقاً ..
هي .. كيف لم أفهم ؟
هو .. يجب ان نضعهم أمام الأمر الواقع ..
هي .. كيف لم أفهم أيضاً ؟
هو .. نتزوج عرفي ونقو..
هي ( قبل أن يكمل كلامه صفعة يمناها أخرسته )
أريد الرجوع حالاً إلى البيت ..
هو .. لكن ..
هي .. لا أريد التحدث معك .. أرجعني إلى البيت ..
هو .. اهدئي قليلاً ..
هي .. لا اريد الهدوء ( ارتفعت نبرة صوتها صراخاً ) .. ارجعني الآآآآآآآآآآآآآن


توالت محاولته بثنينها عن الرجوع من البيت حتى تسمع نيته إتجاه هذا العمل ..

وبعد عدة محاولات ..
رضخت لطلباته وإستمعت له ..

هو .. انا ولدت من زواج عرفي وأحببتني وأحببتك من طفولتنا وكبرنا وكبر حبنا معنا .. وتعلمين مدى تعلقي بكِ .. ولو كان سبب والدكِ مقنعاً وفي مصلحتك لمِ ترددت .. ولكن سبب الرفض مهين والإهانة الاكبر التي جاءت منه امام افراد العائلة .. وكأنني لقيط ..

هي .. اتفهم مشاعرك .. لكن دعني أفكر ..

الجزء الخامس

{ إخطب لبنتك }

كان والد الفتاة مستلقياً يشاهد التلفاز وحيداً في وسط المنزل .. هي تعلم أنه لن يسمح لها بأي ثانية في التحدث بشأن إبن عمها والمناقشة في أمره .. لذلك رأت من رمي الورقة عليه
أسهل الطرق ..

تلقف الوالد الورقة بيديه ... أخذت تتسع عيناه بعد كل سطر فيها والنار تتقد في اهدابه ..
لم تتحمل البنت منظر أبيها وهو يقرأ ورقة الزواج العرفي .. تخيل لها أن سيقتلها في مكانها ..


في المستشفى ..

البنت ممدت على السرير وأبوها أتخذ له مجلساً بجانبها .. وبعد ساعة تقريباً إستفاقت البنت ولو تفتح عينيها الا بوجه أبيها أمامها ..
صرخت مستغيثةً بإمها ..ولكن أباها أخذها في حضنه .. وردد عليها لا تخافِ ياابنتي ..
لم أكن أريد أن اقف عائقاً من زواجك من إبن عمك ولكني إرتديت ثوب الأعراف التي كادت لا تعني لي شيئاً في سبيل إسعاد إبنتي ورؤيتها مع من تحب .. لكن مافعلتيه كان خطئاً كبيراً ولكن ماذا افعل بعد ان وقع الفأس في الرأس ..

في بيت العم ..

أحضر المأذون والشهود وتم تزويجهم .. بموافقة ابيها .. وبعد أن ذاق عاش وتذوق ماكان يشعر به إبن أخيه ..

وبعد ان تم عقد النكاح ..
همسة البنت في إذن أبيها : لم أفعل شيئاً ياابتي كانت محاولة لثنيك عن قرارك .. والورقة مزورة ..

وساندها زوجها " على قولت امي المصرية .. أبأ بلها وأشرب ميتها "

توته توته خصلت الحتوته ..

ملاحظة : اخطأت في مد الأجزاء إلى خمسة كنت أريد إختصارها إلى إثنين ولكني أحببت ان اكتب مااتخيله دوماً لذلك .. حتى مااستطيع التجاوز عنه رصدته من مواقف صغيرة ..

لا يعلا ع نص الدختورة هجرة .. أحسها بتاعة سيناريوهات وحرتات ..

طحياطي

MEMD

 

 

المشهد الأول


يُحدث نفسه ... وكأن القدر يصفعني ليذكرني بأُمٍ حملت بي .. وربتني ..

بأم انتُزِعتُ من أحضانها ... وبقلبٍ لا شكَ أنه ما زال ينتظر ..

ما ذنب تلك المسكينة غير أنها حملت بي ... !!!

سأبحثُ عنك يا أمي ... نعم رغماً عني ... وعن الجميع هي امي ...

وكلي شرف بتلك الأم ... المحرومة ...

أصبح يخاطب نفسه وهو في شرفة الفندق في القاهرة حيث كان يدرس أبيه ...

يرتشف شيئا من القهوة ... وينظر هنا وهناك ... أين سأبحث عنكِ ؟؟ وهل أجدك ؟؟


المشهد الثاني



الأب : كيف ذهب ؟؟!! ودون أن يخبرني يذهب ؟؟!!

أمه التي ربته : وهل كُنت أستطع منعه ... رأيته يُحضر حقيبته ... سألته مراراً الى أين .. كان الصمت رده ... أنهى صمته بطبع قبلة على جبيني ويدي ... ورحل ... لحقتُ به ... لكنه رد علي بابتسامة جعلتني أدعوا له بالتوفيق أينما ذهب ...

يتصل الأب على جوال ابنه .. ولا يلقى أي رد !! فيزيد ذلك من اضرابه أكثر فأكثر ...

يقطع اضرابه ابنه الذي دخل وقال أنه أوصل أخيه محمد الى المطار .. استقل طائرة الى القاهرة ...

هاهو الأب يعود الى ذلك اليوم الذي أخبرته فيها أنها حامل !!

والى رفضها أن تتخلص من الجنين !! والى ... والى ... والى دموعها وتوسلاتها بأن يبقى ابنها بين أحضانها ..!!

حدث نفسه ... آآه بعد تلك السنين يعود الماضي بجراحاته ... بآهاته .. بآلامه ... ليتني لم أطلب له ابنة اخي ... ليتني لم أفعل ذلك ... وفي داخله صفير نفس لوامه يحجب سمعه عنها " ليتني لم أحرمه من أمه " ...

انتبه الوالد على صوت ابنه قائلاً : أبي الحل الوحيد أن ترسل له رسالة قصيرة عبر الجوال تخبره على الأقل باسم والدته الكامل ، ومكان سكنها .. والا ... تاه أخي بين الملايين ..

الأب : نعم ... أحسنت ... لكن هل سيجدها ؟!!

ارتفع صوت أمه التي ربته بالدعاء له بالتوفيق والسداد وأن يجد ضالته ويعود اليها ... فهي التي احتضنته مذ كان في الخامسة من عمره .. ولن تنسى دموعه لفراق أمه ... ولم تنسى قسوة أبيه حين يرد عليه أنها ماتت !! فكانت تحضنه وتُغدق عليه بالحنان والحب الى أن مسحت مع الأيام تلك الدموع ...

ابني الذي ربيته ... نعم انت هكذا .. وهذا ما غرسته فيك ... الحب والحنان .... وفقك الله يا بني ... لكني لا أعلم .. هل ستصفح عن ابيك ...؟
المشهد الثالث


ابتسم " محمد " وهو يقرأ الرسالة القصيرة من اخيه فقد وفر عليه معاناة الذهاب الى السفارة والبحث في ملفات الجامعة ووو ...

استقل سيارة أجرة وذهب الى حيث العنوان المدون لديه ..

أوووه .... ماذا ؟؟ ... انها بناية جديدة ؟!!

أين القديمة ؟؟؟ أين هي ؟؟؟ وببحثه هنا .. وهناك ... وسأل هذا وذاك ...

البناية القديمة سقطت .... !!! ... وأصبح من كان فيها بين أنقاضها ... !!

هو ذاته سائق الأجرة الذي تعاطف مع محمد خاصة بعدما علم أنه يبحث عن امه المصرية ... قائلا : هيا نذهب الى ادراة الوفيات نستطلع منهم الاسم قبل أن نبدأبأي شيء آخر .. لدينا ادارة خاصة في ذلك ..



المشهد الرابع


لاحظت آنسة تعمل في الادارة اضطراب " محمد " ، رجلاه لم تتوقفا عن الاهتزاز أبداً .. وظاهره يوحي أنه غير مصري اذا ما الذي أتى به الى ارشيف ادارة الوفيات ! دفعها الفضول الى الذهاب اليه سائلة : تفضل .. هل أستطع ان أخدمك ؟

أشار محمد الى سائق الأجرة الذي أخذ من محمد البيانات ووقف عوضاً عنه عند الشباك ...

أردت أن أسأل عن اسم هل أجده في الوفيات .. حتى أُكمل مسيرة بحثي عنها ..

رق قلب الآنسة فتصورت أنها قد تكون زميلة له في الجامعة وهو عائد يبحث عنها ... قطع حبل خيالها ... التاريخ !!!

- بعد خمس وعشرين سنة تبحث عنها ؟؟؟

- نعم لو سمحتِ ...

زاد الفضول لديها ... ليته يُخبرني بقصته .. لكنها خجلت من أن تسأله الا عن الاسم ..

.... وقع الاسم عليها كالصاعقة ...

- ماذا ... من تريد ؟؟ ... يا الهي ... هل أنت محمد ؟؟

- وكيف عرفتِ اسمي ؟؟!!

- لم تتمالك نفسها ... وسقطت مغشيا عليها ...



المشهد الأخير


فتحت سهام عينها وهي تسمع : الحمدلله على السلامة ,,, سلامات ... ما تشوفيش وحش يا حبيبتي ... من صديقتها منى ، محمد و ,,, سائق الأجرة ...

تطلعت الى محمد قائلة : من تبحث عنها هي خالتي ...

خالتي التي أصبحت حبيسة جدران شقتها طيلة العشر سنوات ... مذ أن انتزعك أباك من أحضانها ... فأصبحت حياتها خالية ...كما هو فؤادها خاليا ...
فقررت أمي أن أبقى بجانبها ... أسليها في وحدتها ... وأملأ جزءً من الفؤاد المنزوع ...

وهكذا كنت كل ليلة أنام بين أحضانها ... على نغماتها الحزينة ... ودموعها التي كانت تبلل وجهي ...

كانت كل ليلة ... قبل النوم تكتب .. رسالة ...

وعندما كنت أسألها لمن تكتبين يا خالة فتزداد تلك الدموع ؟؟ كانت تجيبني : " لمحمد يا حبيبتي " ...

وفي يومٍ كما هي عادتي ... أعود الى منزل والدي في نهاية الأسبوع على أن أعود الى خالتي مع بداية الأسبوع ,,,

ولم أعد اليها أبدا ... لأن البناية سقطت ... بمن فيها ...

لكني في ذاك اليوم .. أخذت دفتر رسائل خالتي ... كما كُنت أفعل دوماً .. حتى لا تبقى وحيدة تبكي .. وتبكي وهي تكتب ....



انتهى
نقاء الروح

 

 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!