» Risk of hypertension with multicystic kidney disease  » ماهي علاقة السمنة بالأزياء لدى السيدات الخليجيات؟  » توافق صفاتك الجسدية مع صفات شريك حياتك دليل على نجاح حياتك الزوجية  » كيف يتعلم التلاميذ من مثل هكذا مدرسين؟  » طفلي (3- 6 سنوات) لا يأكل فماذا أفعل له؟  » لا سكينة.. يا سكينة ..!!  » مبارك يا صبريه ..!!  » رضا الله من رضا العبد  » هذا رزقك ياعبيد ..!!  » لماذا الختان؟  
 

  

حسين(سهل)الحافظ - 12/09/2008م - 8:06 م | مرات القراءة: 2117


كثير من النساء يحرمن أنفسهم من متعة التجمعات العائلية ومتعة الحضور إلى المناسبات المختلفة بدعوى عدم التعرض لإحراج شقاوة العيال ..
فكما هو معلوم لا يخلو بيت من الأطفال وشقاوة الأطفال حتى بتنا نشكك في أن كل طفل هادئ هو مريض نفسي , فالأطفال ذوي حركة دائمة " يخربون , يعفسون , ويطلعون عين أمهم وأبوهم" ..
ولان حركة الأطفال دائمة ودوؤبه فهناك في بعض المناسبات يمنع اصطحاب الأطفال حتى لا يحدث ما لا تحمد عقباه ففي مكان تجتمع فيه الأطفال توقع ما يمكن حدوثه وكن على يقين من حدوث ما لا يمكن توقع حدوثه ..
ووما يتلاحظ أن كثير من الأطفال أشقياء لكن شقاوة محدودة بمكان ووقت معين فكثير منهم تكون شقاوته مقتصرة على البيت فقد فنجد أن الطفل أصبح " ذرب مؤدب " في وجوده في مكان غريب عليه أو وجوده شخص غريب عليه ..
لكن على العكس النقيض هناك أطفال شقاوتهم لا تعترف لا بالمكان ولا بالزمان وربما تكون شقاوتهم أكثر مما هي عليه بوجودهم في مكان غريب أو وجود شخص غريب ..
قبل أيام سئلت إحدى النساء عن أسباب مداومتها على الجلوس في البيت وحيده " لا تزور حد ولا حد يزورها " فكانت الإجابة جدا صريحه : ما أطلع لأني ما أعرف اطلع بدون عيالي وعيالي بصراحه بره البيت يفشلون مرة يعفسون ويخربون وفوضتهم فوضى , أخر مرة طلعت فيهم رحت أزور إحدى صديقاتي عيالي ضربوا عيالها وبصراحه تفشلت معها ومن يومها ما كلمتها ولا هي كلمتني "..
" ضرب زيد عمرو " ضرب فعل مضارع مستمر مع استمرار ألم الضرب , زيد فاعل , عمرو مفعول به مغلوب على أمره ..
إحدى العائلات اعتادت على التجمع في ليلة معينة من كل أسبوع حيث يجتمع الرجال في إحدى الغرف والنساء في غرفة أخرى تاركين الأطفال يعيثون ببقية البيت " تعفسيا وتخريبا ويلعبون ويتهاوشون " وما حد يسئل فيهم " عندما سئلت أحد أفراد هذه العائلة عن ما يحدث وما هي نتيجة عبث الأطفال وهواشهم مع بعض قال : هذه عادة الأطفال دائما حركة في حركة يتهاوشون وبعد لحظات ينسون ويلعبون مع بعض فأذا بنحط بالنا وبالهم بنزعل من بعض وما عد نحضر هالتجمعات الحلوة .
ترى هل تصل شقاوة الأطفال لتكون سببا في قطيعة الرحم والترابط التكافل الاجتماعي والتي تحث عليها تعاليم ديننا الإسلامي ...!!؟؟؟
في الحقيقة نعم وتحدث كثيرا وكير من الوقائع والقصص تثبت لنا ذلك ..
على سبيل أخ قاطع أخاه بسبب مشاكل وشقاوة الأطفال عيال الأول ضربوا عيال الثاني , الثاني ضرب عيال الأول على سبيل العقاب , الأول زعل على الثاني ليش يضرب عياله , الأول والثاني ما يكلمون بعض حاليا بينما الأطفال سمن على عسل مثل ما يقولون المصرين " يعملوها الصغار ويوقع فيها الكبار ".
قبل فترة كنت رايح أستراحه علشان أخذ خواتي من عرس ناس من جيراني المهم وأنا في السيارة تخبرون أخر الليل واصله ألف عندي ولو بيدي قطعتهم تقطيع مسريني إلى اخر الليل كني سواق العيله فكاتم وساكت ومالي خلق اتكلم بينما هما من ركبوا السيارة وحريم جايين من عرس تخبرون يتسابقون على الكلام فلانه فستانه مو شي وفلانه ما تستحي ما تعرف لا أهل المعرس ولا أهل العروس ولولا أنهم زفوا ولا كان ما بطلت رقص ومن هالسوالف لكن اللي شدني للحديث الدائر بينهم عندما تم ذكر عمتة العريس وفي نفس عمة العروس لآن العريس كان ماخذ بنت عمه المهم العمة ما حضرت العرس لآنها ما تكلم واحد من أخوانها أبو العروس أو ابو العريس المهم كان السبب أنها قطيعة دامت اكثر من خمس سنوات بسبب أن اخوها ضرب واحد من عيالها لآنه ما يروح المدرسه فزعلت وقاطعت العيله كلها ما تحضر مناسباتهم أفراحهم احزانهم ..
فهل هذا ما شجعنا عليها ديننا وهل هذا يرضي الله ورسوله هل ستكون شقاوة العيال سببا حتى نحرم أنفسنا من متعة التجمعات العائلية وحضور مناسباتنا وتكاتفنا وترابطنا وتواصلنا ..؟؟


التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!