» Risk of hypertension with multicystic kidney disease  » ماهي علاقة السمنة بالأزياء لدى السيدات الخليجيات؟  » توافق صفاتك الجسدية مع صفات شريك حياتك دليل على نجاح حياتك الزوجية  » كيف يتعلم التلاميذ من مثل هكذا مدرسين؟  » طفلي (3- 6 سنوات) لا يأكل فماذا أفعل له؟  » لا سكينة.. يا سكينة ..!!  » مبارك يا صبريه ..!!  » رضا الله من رضا العبد  » هذا رزقك ياعبيد ..!!  » لماذا الختان؟  
 

  

حسين(سهل)الحافظ - 29/04/2008م - 3:05 م | مرات القراءة: 1612


كلما قمت بدعوة القوافي كي أكتبك من خلالها ..
كانت الحروف تدنو وتشيح بوجهها عني وتقول : إليك عني يا أيها العابث ..!!
وكم حاولت أن أتصالح مع قافلة القوافي ولكن كل مجهوداتي باءت بالفشل ..
عليه فكل محاولاتي ..فيك ومنك وإليك ..لن تنكون شعرا ولن تكون نثرا..
وما هي إلا مجرد شئ قليل من العبث
القافلة تسير
من أجل عينيك حاولت أن أكون أي شئ إلا أنا ..!!
كنت أهرول في محاولة كي ألتحق بالركب برغم علمي أن الركب لا يحبني .. لكن ما يدفعني للمحاولة وأن ألبس ثوب ليس ثوبي هو حبك يا سيدتي ..
وما زلت أحاول أن ألتحق بالركب في محاولات يأئسة وقد تكون بائسة ..!! فقد كان الركب يواصل المسير ..بينما أنا لازالت خطواتي تجرب بي إلى الوراء…!!

غربة
أعلنت الحروف العصيان على قلمي وأبت أن تطيعه في ما يحاول كتابته وعندما عاتبتها قالت له : لا نستطيع فقد كنت دوما تكتبنا ألما وجراح وقد كنا بكي معك لأننا نشعر بك ونعلم ما يخالج نفسك بحكم أنك كنت مغتربا ..لكننا نستغرب منك الآن وعندما عدنا إلى حضن الوطن فقد كانت كلماتك اشد غربة وأكثر ألما عما كتبه في بلاد الغربة…؟!!
حروفي لا تعلم أن الغربة داخل الوطن وبين أهلي وأحبتي كانت اشد مرارة من اغترابي عن الأرض ..!!
الغربة اشد ألما عندما تكون غربة داخل الروح وتشعر أنك غريبا حتى على نفسك…!!!


خيانة
عبثا حاولت أن أثبت لها صدق حبي وأنني من المستحيل أن أخون حبي لها ..لكنها كانت على يقين من أني خائن..!!
ولأن حبي لها فاق كل الحدود فقد عز علي أن تكون مخطئة وتنعتني بتهمة أنا برئ منها وحتى تكون صادقة قررت بيني وبين نفسي أن أخون..
وعندما حاولت لم أستطع خيانتها إلا معها..!!



حديث العيون
بالأمس كنا نلتقي بصفة يومية رغم أننا لم نكن نعرف بعضنا البعض لكن كانت الصدف تجمعنا على موعد شبه رسمي عند محطة الباص حيث أكون أنا ذاهبا إلى مقر عملي بينما هي تكون قد ضمت كتبها المدرسية إلى صدرها متوجهة إلى المدرسة..لم نفكر أبدا في تبادل الحديث على الرغم من الحديث الذي كانت عينانا تقوله عندما تتعانقان لحظات بسيطة قبل أن تنزل هي رأسها إلى الأرض خجلا وعياني تواصلان تفحصها حتى تكاد عيناي تخترقان كل قطعه من جسمها..
اليوم وبعد مرور سنوات لازلنا نلتقي بنفس التفاصيل فقط اختلاف بسيط لا يغير في القصة شئ ألا وهو أنها تكون ذاهبة لمقر عملها وعندما تتعانق عيناي بعينها لحظات بسيطة قبل أن تنزل عيناي إلى الأرض خجلا بينما عيناها تواصلان فحصي حتى تكاد عيناها تخترق كل ذرة من جسدي…!!!



وداعا
" وداعا "
كانت تقولها لي كلما جاد الزمان لي بلقياها ..وكلما أمطرتني بوابل من الطعنات والجراح ..
وكلما سألتها : لماذا ..؟ لماذا..؟
لوحت لي بيديها معلنة الرحيل وهي تقول : وداعا.



حــوار
هو : أحــــــــــــبك.
هي : نعم أعلم لكن ما هي نهاية هذا الحب..؟
هو : نتزوج طبعا.
هي : مستحيل.
هو : مستحيل ..إلا تبادليني حبي بحب..؟!!
هي : أحبك كما تحبني وأكثر.
هو : أذن ما المانع في أن نختم حبنا بالزواج..؟ هل ترين في شخصي عيب أو أني لا أنفع أن أكون لك زوجا.
هي : العيب ليس في شخصك وإنما العيب في شخصي أ،ا ..صدقني أنا غير نافعة لمهمة الزوجة لا بالنسبة لك ولا لغيرك.
هو : على الرغم من أني لم أفهم ما تعنين ..ألا أني أكرر طلبي للزواج بك.
هي وقد أشعلها الغضب: لست واثقة هل أنت غبي أم أنك تدعي الغباء ..لكن قلي ما الذي تريده مني والذي يدفعك للزواج بي ..؟
هو متغاضيا عن أهانتها له : أريد كل شئ .
هي وقد عزمت أمرها على التضحية : تستطيع أن تأخذ كل شئ دون زواج…!!!
هو وقد فهم الآن ما كانت ترمي إليه من خلال مناوراتها : عرض مغري لكن لا أستطيع القبول به لسبب تافه جدا وهو أني أحبك.
قال لها ذلك وسار مبتعدا عنها يصارع في محاولة لمنع دموعه من الخروج..!!!


التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!