» Risk of hypertension with multicystic kidney disease  » ماهي علاقة السمنة بالأزياء لدى السيدات الخليجيات؟  » توافق صفاتك الجسدية مع صفات شريك حياتك دليل على نجاح حياتك الزوجية  » كيف يتعلم التلاميذ من مثل هكذا مدرسين؟  » طفلي (3- 6 سنوات) لا يأكل فماذا أفعل له؟  » لا سكينة.. يا سكينة ..!!  » مبارك يا صبريه ..!!  » رضا الله من رضا العبد  » هذا رزقك ياعبيد ..!!  » لماذا الختان؟  
 

  

صادق العمران - 14/03/2008م - 4:34 ص | مرات القراءة: 7955


ناك الكثير من الأدوية التي تستعمل عادة للاستطباب أما يوميا لبعض الأمراض البسيطة أو لعلاج الأمراض المزمنة أو لعلاج بعض الحالات الطارئة و يتعاطاها الإنسان مؤملا في الشفاء من عند الله سبحانه و تعالى.
لكنه قد لا يلتفت الطبيب و المريض أن هذه الأدوية قد تنقلب إلى سموم و ينسى قول و داوها بالتي كانت هي الداء.
و من أهم الأعضاء التي تتأثر بهذه الأدوية الكليتين.

فماذا يحدث للكلية من أمراض عند تناول بعض هذه الأدوية؟
و ما هي تلك الأدوية التي تسبب تهتك الكلية؟
و ما هي الأمراض المشابهة التي لها نفس التأثير على الكلية؟

التهاب الكلية الخلالي
Interstitial Nephritis

 

عند معاينة الكلية حينما تصاب بأمراض فإنها تتأذى بعدة طرق و هي أما الارتشاح الالتهابي أو التليف عن طريق التأثير على الأنابيب أو ما يحيط بالكبب الكلوية أو الكبب نفسها. و ما يحدث لما بين الكبب هو ما يكون يسمى بالتهاب الكلية الخلالي.

كيفية حدوثه؟
عندما لا يكون لكمية الدواء علاقة بحدوث هذا التناذر فإن السبب الرئيس لهذا الأمر هو التحسس أو ما يسمى بالعامل المناعي المتولد نتيجة لتعاطي هذا العقار و التي بسببها تتولد أجسام مضادة تهاجك خلايا قاعدة الكلية و تهتك بها.
بعض أنواع الأدوية التي تسبب هذا المرض
1- مشتقات البنسلين
2- السيفالوسبورينات
3- السلفوناميد
4- كوتريموكسازول
5- ريفامبين
6- فينيتوئين
7- الثيازيدات
8- الفوريسمايد
9- ألوبيرينول
10- أمفوتريسين B
11- الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيروئيدية
و هناك بعض الأمراض التي لها نفس تأثير هذه الأدوية و قد يشتبه فيها الطبيب في أنها المسبب لهذا اللالتهاب أو الأدوية التي توصف لمعالجة هذه الأمراض مثل الإخماجات و منها الحمى المالطية و التهاب الحويضة و الكلية و التوكسوبلازما و الديفتريا و بعض الأمراض الأخرى مثل الساركوئيد و التهاب الكبب و الكلية.

ما هي العلامات السريرية لهذا المرض؟
يحدث هذا الالتهاب عادة للمرضى المنومين بالمستشفى و الذين يتعاطون بعض العقارات التي سنأتي على ذكرها لمدة أسبوع أو أكثر مع الاستعداد البدني لحدوث ذلك عند المريض. و يحدث أن المريض تظهر عليه الحمى من جديد مع طفح جلدي بقعي. و قد تقل كمية البول أحيانا عند المريض. و عندها تبدأ علامات قصور الكلية الحاد من التعب و الإرهاق و الغثيان و الصداع لارتفاع ضغط الدم.

التشخيص
عند حدوث تلك العلامات يقوم الطبيب ببعض التحاليل مثل تحليل البول و يتضح فيه زيادة الحمضات فيه مع وجود خلايا كريات الدم البيضاء ( ايزونوفيلية النوع eosinophils ) .
كما أن تحليل الدم تظهر قصور كلويا بشكل ارتفاع في نسبة اليوريا و البولينا.
أما التشخيص التثبتي فهو عن طريق أخذ عينة عن طريق الوخز بالإبرة و فحصها نسيجيا من خلال المايكروسكوب و الصبغات اللازمة.

الوقاية و العلاج
يجب أولا إيقاف الدواء المسبب لهذا المرض و استبداله بدواء آخر له نفس المفعول و ليس له نفس الخواص المسببة للاتهاب الكلية.
معالجة القصور الكلوي الحاد

هل يشفى المريض تماما؟
نعم، في أغلب الحالات يتامثل المريض للشفاء و ترجع الكلية لعملها الطبيعي إلا أن هناك بعض الحالات التي قد تنقلب فيها إلى حالة مزمنة و تنتهي بفشل كلوي مزمن لكنها نادرة جدا إلا إذا صاحب ذلك بعض الأمراض التي قد تساعد على تفاقم الحالة مثل
1- التهاب الحويضة و الكلية.
2- ارتجاع البول للحالبين أو ما يسمى الجذر الحالبي المثاني.
3- القلس الكلوي
4- نقص البوتاسيوم طويل الأمد مثل حالات بارتر
5- اعتلال الكلية بالأوكزالات.
6- المعادن التقيلة مثل الرصاص و الزئبق
7- الاشعاع
8- اعتلال الكلية الانسدادي
9- الداء اللبي الكيسي.
 

اعتلالات الكلية السمية
Toxic Nephropathies


بوجود أنواع الأشعة المختلفة تطور الكثير في مجالات الطب من الناحية التشخيصية و العلاجية و لكن لا يخلو أمر من مضاعفات متوقعة أو غير متوقعة و لو كانت بنسبة ضئيلة جدا و منها مشاكل الصبغات المستخدمة من خلال الأشعة الملونة و مالها من تأثير مباشر أو غير مباشر على الكليتين.

فالمواد اليودية الظللية و المواد الكيميائية تؤذي الكليتين بطريقتين
الأولى: ضرر مباشر من خلال
1- تخفيف الجريان الدموي الكلوي
2- النخر الأنبوبي الحاد
3- الانسداد داخل الأنبوبي
الثانية: ضرر غير مباشر من خلال
1- تحسس و تهيج في الأوعية الدموية
2- تحسس و تهيج في الخلال مابين الأنابيب و الكبيبة

لكن من فضل الله سبحانه و تعالى عادة ما تكون الأذية الكلوية عكوسة و ترجع جميع الزظائف إلى حالتها الأولى.

لكن

هل يجب تجنب هذه المواد أم أن هناك وسائل للتخفيف من مخاطرها أو إلغائها؟
يجب اتخاذ إجراءات وقائية لإنقاص السمية الكلوية في الحالات التالية:
1- عدم استخدامها مع المرضى المصابين بالقصور الكلوي مالم تكن للضرورة القصوة و يمكن تخفيفها أو استخدام صبغات خاصة أو الشعة الأخرى.
2- استخدام الجرعة المناسبة مع التأكد من مستواها بالدم إن أمكن ذلك.
3- الاستعاضة عن المواد السامة بمواد غير سامة اذا توفرت.
تجنب استخدام أكثر من نوع في الوقت نفسه.

 

المتلازمة النرفوزية
Nephrotic Syndrome
تتميز هذه المتلازمة بوجود البروتين أو الزلال بالبول مع نقصه بالدم و مع وذمة مصاحبة و هي عبارة عن النتفاخات بالجسم سببها تجمع بعض السوائل و أحيانا تصاحب هذه المتلازمة فرط شحوم الدم من الكوليسترول و الترايجليسريد.
و لهذه المتلازمة عدة أسباب و تم طرح بعض أسبابها في موضوع سابق.
طفلك و أمراض الكلى " زلال البول"
لكن هناك بعض الأدوية المسببة لهذه المتلازمة النفروزية نتيجة لعلاج كثير من الأمراض و أهمها الأمراض السرطانية عند استخدام أدوية مثل:
البنسلامين و هو غير البنسلين
الذهب
مركبات الزئبق
و هناك أدوية أخرى مثل
البرونسيد
الايثوسوكسيميد
و قد تسبب التهاب الكبب و الكلية مثل
بروكائين أميد
كلوروبروميد
فينتوئين

و عليه فمن الواجب على الطبيب المعالج للأمراض المزمنة أن يتابع مضاعفات بعض هذه الأدوية و التي تستخدم في علاجات القلب و الصرع و غيرهما.

الحماض الأنبوبي الكلوي
Renal Tubular Acidosis
تعتبر هذه الحالة سريرية من الحماض مفرط الكلور الدموي و يعني زيادة نسبة الكلور بالدم مع تحمض الدم و هو عدة أنواع و ينشأ بسبب عيوب خلقية و مورثات و بعض الحالات الأخرى تسبب خللا بالأنابيب الكلوية في مختلف أجزائها و يؤدي إلى عدة أنواع من الحماض.
و الأدوية لها دور كبير في حدوث بعض هذا الخلل و منها:
المعادن الثقيلة مثل مركبات الزئبق
التتراسيكلين منتهي الفعالية
أمفتروسين ب المعالج للأمراض الفطرية
الليثيوم المستخدم في بعض أمراض الإكتئاب



التكلسات النسيجية الكلوية و حصيات الكلية
Nephrocalcinosis&Nephrolithiasis
و هناك موضوع خاص بالحصيات يمكنك الرجوع إليه
حصوات الكلى
استعمال بعض أدوية الأمراض المزمنة مثل القلب و الروماتيزم تؤدي إلى ترسبات الكثير من الأملاح بالكلية و تكلسها مما تسبب التكلسات النسيجية أو الحصوات الكلوية و من هذه الأدوية
بعض مدرات البول مثلالفورساميد أو اللازيكس
ألوبيرنول و يستخدم لداء النقرس
فرط استخدام فيتامين د


و في الختام

هناك الكثير من الأدوية التي تسبب زلال في البول أو بول دموي و خلافه لا يسع المجال لذكرها هنا إلا أنه من المفيد أن يتساءل الطبيب مع نفسه و مع المريض عن وجود أي دواء قد يكون مسببا للمرض المراد علاجه. كما أنه يجب على المريض عدم تناول الأدوية إلا تحت إشراف طبي مباشر.

شاكرا و مقدرا



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!